
أوقات الإنسان ما بيكونش متمسك بالشخص… قد ما هو مرعوب من فكرة إنه يتساب 💀
فيه ناس تبقى عارفة إن العلاقة دي:
وبرضه… ما يعرفوش يسيبوا.
ليه؟
لأن فكرة الفراق نفسها بتكسرهم من جوا.
ناس كتير تفتكر:
“إزاي مستحمل كده؟”
“إزاي مش قادر يمشي؟”
لكن الحقيقة أعمق من كده بكتير.
أوقات الإنسان ما بيكونش خايف من الشخص…
هو خايف من الإحساس اللي هيحصل له بعد ما الشخص يمشي.
غالبًا الإحساس ده ما بدأش في العلاقة الحالية.
بدأ من الطفولة.
طفل كان يحس إن الحب مش ثابت.
مرة فيه اهتمام… ومرة لأ.
مرة يتحضن… ومرة يتساب لوحده.
مرة يتحب… ومرة يتحسس إنه عبء.
فيكبر وهو جواه خوف مرعب:
“الناس ممكن تسيبني في أي لحظة.”
أي تغيير بسيط يخوفهم.
تأخير رد…
برود مفاجئ…
قلة اهتمام…
كل ده يفتح جواهم جرح قديم جدًا.
فيبدأ العقل يصرخ:
“هيتساب.”
“هيتفارق.”
“إنت مش كفاية.”
لأن بالنسبة له…
الأذى أهون من الفقد.
فيستحمل:
بس المهم…
ما يتحطش في إحساس إنه “اتساب.”
إن الإنسان يبدأ يفقد نفسه وهو بيحاول يمنع الطرف التاني من الرحيل.
يرضي زيادة.
يسكت زيادة.
يستحمل زيادة.
ويفضل مرعوب طول الوقت من أي علامة تبعد أو تغيير.
أوقات كتير…
إنت ما بتتمسكش بالعلاقة عشان هي مريحة.
إنت بتتمسك بيها عشان جواك طفل قديم مرعوب من الهجر.
وده يخلي الإنسان يفضل ماسك في ناس بتوجعه…
فقط لأنه لا يحتمل إحساس إنه يتساب.
ابدأ تسأل نفسك:
كل ما الإنسان يفهم جرحه القديم…
كل ما يبدأ يختار بعقل أوضح، مش بخوف أعمى.
أنا عارف إن الخوف من الفقد يوجع جدًا.
خصوصًا لو الإنسان اتربى طول عمره حاسس إن الحب ممكن يختفي فجأة.
بس لازم تفهم حاجة مهمة:
تمسكك بعلاقة مؤذية…
مش دايمًا دليل حب.
أوقات بيكون دليل خوف قديم لسه ما اتعالجش.
ويمكن أول خطوة حقيقية إنك تبطل تجري وراء الناس اللي تحسسك طول الوقت إنك ممكن تتساب.
كمّل المقال اللي بعده…
لأنك هتفهم فيه ليه بعض الناس بتحوّل الحب لإدمان نفسي 💀
عندك فكرة، سؤال، أو رأي؟ اكتبه هنا 👇